أيِ سَكينَة تِلكَ التِي تَحتَوينِي فِي الثُلث الأخيِر مِنَ الليِل..

حيِنَ تَهُب نَسائِمَ الأسحَار مُغلفَة بعَبقِ الإيمَان،
  اسَنشِقُهَا .. فَتَبثُ فِي رُوحِي الحَيَاة،

حينَ أنظُر لِلسمَاء نُورهَا يَمحُو ظلمَة معصيةً أعمَت قَلبِي ،

حينَ يتجلَى ربُنَا إلىَ السمَاءِ الدُنيَا فَيقُول: مَن يدعُونِي فَأستجِيب لَه، مَن يسأَلنِي فأُعطِيه، مَن يَستغفِرنُي فأغفِر لَه..

فينَادِي فُؤادِي أنَا يَا ربُ أنَا ..

مَا أجمَلهَا مِن لحظَاتً يعشَقُهَا الفؤادُ .. ويتمنَى أن لاَ تَنتَهِي
  فَاستغِلوهَا يَا أحبَة .